أنت


قدرٌ أنت بشكل امرأة

وأنا مقتنعٌ جداً بهذا القدر


نزار قباني

الجمعة، 4 يونيو، 2010

لكِ وحدك

نهر الأحزان
على ضفتيه التقينا
ذات يأس

كان الضباب كثيفاً
أحال ملامحنا أشباحاً.

عواء الذئاب
يداخله هديل الحمائم
ولا خيار أمامي
سوى الخوض.


الأمواج تتقاذفني
والريح تعصف بي
حين جئت من جمال الكون
صوتاً يناديني
ويداً تنتشلني .

يا من أشرقتْ شمساً
في صقيع أيامي
ورعشة أوصالي
لتمنحني دفئاً
كنت قد نسيته منذ زمن بعيد.
كانت أغصاني جرداء
حتى هلَّ ربيعكِ
ومياهي راكدة
حتى حركتها أمواجكِ


وسمائي كئيبة
حتى أطلَّت أقماركِ
وأنفاسي حبيسة
حتى تسللتِ كنسمة
أعادت إليّ الحياة.


يا روحا ،يسكنها الصفاء
ويا قلبا ، نبضه النقاء
هذه كلماتي
رمز وفاء